بطولة عجمان لجمال الخيل العربية 2026
معلومات المشروع
قصة الأرض والأصل، قصة الفارس والجواد، قصة عجمان، الأرض التي لا تأفل فيها الأساطير.
تم تكليف ZOOM LIVE بالتسليم الكامل لواحد من أرقى فعاليات الفروسية في دولة الإمارات العربية المتحدة. قبل وضع مقعد واحد أو دخول حصان إلى الميدان، كان لابد من هدم الهياكل الموجودة في الموقع. وبدلاً منها، قامت Zoom ببناء موقع جديد بالكامل: منصة جمهور تتسع لـ 1,200 ضيف، وإسطبلات مبنية خصيصاً لـ 200 حصان من خيول البطولة، وقرية ضيافة مؤثثة ومجهزة بالكامل، حيث صمم فريقنا كل ذلك ونفذه وأداره. تضمن العمل موقفاً لكبار الشخصيات يتسع لـ 120 سيارة وموقفاً للضيوف يتسع لـ 137 سيارة، إلى جانب منطقة مخصصة للتحكم في الطائرات بدون طيار (الدرونز) ومنطقة للمدربين، حيث تم التخطيط لكل تفصيل تشغيلي وتسليمه بواسطة Zoom.
أضفت القرية طابعاً حياً على الثقافة، حيث قدم 30 مؤدياً محلياً للضيوف تقاليد وتراث عجمان طوال أيام الحدث الثلاثة. حظي هيكل الخيمة بتصميم هوية بصرية كاملة وتجهيزات داخلية وأثاث وخدمات تقديم طعام وديكورات مخصصة، حيث تم تنفيذ كل عنصر بعناية داخل فريقنا.
ارتكز حفل الافتتاح على عرض قدمته فرقة عجمان العسكرية، مما أرسى طابع الفخر والأبهة منذ اللحظة الأولى.
كان حفل الختام هو ذروة الحدث. افتتح الحفل بعرض تمهيدي شارك فيه أطفال على ظهور الخيول بمرافقة غناء حي، مما أضفى طابعاً تراثياً حميمياً قبل بدء العرض الرئيسي. ثم أظلم الميدان، وتلت ذلك رحلة سردية من 7 مشاهد، وهي قصة سينمائية رويت من خلال الأداء والإسقاط الضوئي والدرونز والنيران. تمثلت القطعة المركزية في مكعب 5x5 مصمم خصيصاً لهذا الحدث باستخدام شبكة العرض Showtext، مع إسقاط ضوئي متزامن على المكعب وأرضية الميدان بالكامل لخلق بيئة غامرة تماماً.
كان حفل الختام رحلة عبر الزمن والتراث والهوية، رويت من خلال قصة فتاة وحصان. بدأ العرض بدخول الأطفال إلى الميدان أمام مشهد صحراوي واسع مسلط ضوئياً، بمرافقة جوقة حية وسماء ليلية شكلتها الطائرات بدون طيار. بقيت فتاة واحدة وهي ترسم كلمات عربية في الرمال: عجمان، ماضيها، فخرها، وجمال خيولها. ومن تلك الكلمات ظهر حصان، وانطلقا معاً عبر العصور، عبر الصحراء والبحر والعواصف وضوء النجوم، بينما كبرت الفتاة وأصبحت امرأة، وتكشفت مناظر عجمان حولهم عبر الإسقاط الضوئي وتشكيلات الدرونز في الأعلى.
عادت عبر أقواس معلم شهير من معالم عجمان، وقد أصبحت الآن فارسة ماهرة، لتقدم عرض ترويض خيل حي في الميدان. تبعها راقصون استلهموا حركاتهم من الأنماط الهندسية لعمارة عجمان، قبل أن ينضم مؤدو العيالة في تجمع نهائي للأجيال في الميدان. وفوقهم، شكلت 600 طائرة بدون طيار شعار عجمان وألوان علم الإمارات، بينما أضفت آلات اللهب والألعاب النارية وسماء الليل رونقاً على ختام الحفل.
تم تكليف ملحنين بوضع موسيقى الحفل بالكامل، بما في ذلك أغنية أصلية كُتبت وأُنتجت حصرياً للبطولة.
وكما هو الحال دائماً، كل شيء كان ممكناً.
الأرقام
00:00
/
03:00
أحدث أعمالنا
